Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 3, halaman 299

  1. ذرية البيت النبوي
  2. أمر الحسن بن علي بن أبي طالب ﵉
  3. وفاة الحسن بن علي ﵇

أجلك، قال وأنت اليوم سيد قومك. قال: أما ما بقي أبو عبد الله فلا.

المدائني عن ابن جعدبة عن صالح بن كيسان قال: لقي معاوية ابن عباس بمكة فعزّاه عن الحسن فقال: لا يسوءك الله يا أبا العباس. فقال:

لن يسوءني الله ما أبقاك يا أمير المؤمنين، فأمر له بمائة ألف درهم وأكثر من ذلك وبكسوة.

وسمعت من يحدث أن وفاة الحسن أتت معاوية وعنده ابن عباس، فقال له: عجبت للحسن، شرب عسلة بماء رومة فمات، وعزى ابن عباس عنه فقال: لا يسوءك الله، وقال ابن عباس: لا يسوءني الله يا أمير المؤمنين ما أبقاك، فأمر له بألف ألف درهم.

قالوا: وكانت وفاة الحسن سنة تسع وأربعين، ويقال سنة خمسين، لخمس خلون من شهر ربيع الأول، وزعم بعضهم أنه توفي سنة إحدى وخمسين.

قالوا: ودفن الحسن بالبقيع، وصلى عليه سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، وكان واليا على المدينة.

وقال أبو مخنف: منع مروان من دفن الحسن مع رسول الله ﷺ حتى كاد يكون بين الحسين وبينه قتال، واجتمع بنو هاشم وبنو المطلب ومواليهم إلى الحسين، وقال أبو سعيد الخدري وأبو هريرة لمروان: تمنع الحسن من أن يدفن مع جده وقد قال رسول الله ﷺ: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة»؟ فقال مروان: لقد ضاع حديث رسول الله ﷺ إن كان لا يرويه إلا مثلك ومثل أبي هريرة. فدفن بالبقيع، وكان للحسن يوم توفي سبع وأربعون سنة وأشهر.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 3، ص 299 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.