Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 3, halaman 301

  1. ذرية البيت النبوي
  2. أمر الحسن بن علي بن أبي طالب ﵉
  3. وفاة الحسن بن علي ﵇

الناس فقال لمعاوية: أتؤمّر عمرا على الكوفة وابنه على مصر فتكون كالقاعد بين لحيي الأسد! قال: فما ترى؟ قال: انا أكفيك الكوفة. قال: نعم ما رأيت. وبلغ عمرا ذلك فقال لمعاوية: ألا أدلك على أمير للكوفة؟ قال:

بلى. قال: المغيرة بن شعبة، ولّه واستعن برأيه وقوة مكيدته، واعزله عن الخراج والمال فقد كان عمر، وعثمان فعلا به ذلك. فقال معاوية: نعم ما رأيت.

ودخل المغيرة على معاوية فقال له: إني قد كنت جمعت لك الجند والمال، ثم ذكرت أن الخليفتين قبلي كانا يوليانك الجند ويعزلان عنك الخراج. فخرج المغيرة فقال لأصحابه: قد عزلت عن الخراج وهذا رأي لم يغب عنه أبو عبد الله، يعني عمرو بن العاص، ويقول أنه من مشورته.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 3، ص 301 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.