Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 3, halaman 375

  1. ذرية البيت النبوي
  2. أمر الحسين بن علي بن أبي طالب ﵉
  3. خروج الحسين بن علي من مكة إلى الكوفة

الشعبي ان ابن عمر كان بمكة فقدم المدينة، فأخبر بخروج الحسين فلحقه على مسيرة ثلاث ليال من المدينة فقال له: أين تريد؟ قال: العراق، قال: لا تأتهم، لأنك بضعة من رسول الله، والله لا يليها منكم أحد أبدا، وما صرفها الله عنكم الا للذي هو خير لكم.

فقال: هذه بيعتهم وكتبهم، فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال:

استودعك الله من قتيل والسّلام.

وحدثني الحسين بن علي عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش قال: كتب الأحنف إلى الحسين وبلغه أنه على الخروج ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ﴾ (¬١).

قالوا: وعرض ابن الزبير على الحسين أن يقيم بمكة فيبايعه ويبايعه الناس، وإنما أراد بذلك أن لا يتّهمه وأن يعذر في القول - فقال الحسين:

لأن أقتل خارجا من مكة بشبر أحبّ إلي من أن أقتل فيها، ولأن أقتل خارجا منها بشبرين أحب إلي من أن أقتل خارجا منها بشبر.

قالوا: واعترضت الحسين رسل عمرو بن سعيد الأشدق وعليهم أخوه يحيى بن سعيد بن العاصي بن أبي أحيحة، فقالوا له: انصرف إلى أين تذهب، فأبى عليهم. وتدافع الفريقان فاضطربوا بالسياط، ثم ان حسينا وأصحابه امتنعوا منهم امتناعا قويا، ومضى الحسين على وجهه فنادوه:

يا حسين ألا تتقي الله، أتخرج من الجماعة؟

قالوا: ولقي الحسين بالتنعيم (¬٢) عيرا قد أقبل بها من اليمن بعث بها

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 3، ص 375 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.