Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 8, halaman 337

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر يزيد بن عبد الملك بن مروان
  3. أمر يزيد بن المهلب وقصته قبل ولاية يزيد بن عبد الملك وفي أيامه
  4. خبر آل المهلب بقندابيل

وقال الهيثم بن عدي: أسر من آل المهلب ثلاثة عشر رجلا، فقدم بهم على مسلمة، وهو بواسط فوجههم إلى يزيد بن عاتكة وعنده كثير بن عزة فأنشده:

حليم إذا ما نال عاقب مجملا … أشدّ عقاب أو عفا لم يثرّب

فعفو أمير المؤمنين وحسبة … فما تأته من صالح لك يكتب

أساؤوا فإنّ تعفو فإنك قادر … وأفضل حلم حسبة حلم مغضب (¬١)

فقال يزيد: يا أبا صخر هيهات، أطّت بك الرحم. لا سبيل إلى ذاك، إن الله أقاد منهم بأعمالهم الخبيثة. ثم قال: من يطلب آل المهلب بدم فليقم، فقام يزيد بن أرطاة فقال: يا أمير المؤمنين قتلوا أخي، وابن أخي.

فقال: خذ منهم رجلين فاقتلهما ففعل.

وقام ابن لعبد الله بن عروة البصري فقال: يا أمير المؤمنين قتلوا أبي، فقال: اقتل منهم رجلا. ثم أمر ببقيتهم فقتلوا حتى كان آخرهم غلام، فقالوا: هذا غلام صغير. فقال: اقتلوني فما أنا بصغير، فقيل: انظروا أنبت؟ فقال: أنا أعلم بنفسي قد شوكت ووطئت النساء فقال يزيد:

اضربوا عنقه، فقتل.

وقال يزيد لرجل من اليمانية: كيف كانت غزاتكم بالعراق؟ قال:

قتلنا أشرافنا وجئناك فقال: أما يزيد فقد طلب عظيما ومات كريما.

وكتب يزيد في قبض آل المهلب وهدم دورهم ولم يكن ليزيد دار، إنما كان ينزل دار المهلب، وكان يزيد يقول: داري السجن أو دار الإمارة.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 8، ص 337 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.