Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 8, halaman 362

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر يزيد بن عبد الملك بن مروان
  3. الخوارج في أيام يزيد بن عبد الملك
  4. أمر مسلمة بن عبد الملك

المدائني قال: قال مسلمة بن عبد الملك: ما فرحت قط بفتح كان على غير تقدير.

المدائني: أن مسلمة قال لعمر بن عبد العزيز: أوص. فقال: مالي مال أوصي به، قال: فأنا آتيك بمائة ألف درهم توصي فيها بما أحببت.

قال: أفلا تفعل خيرا من ذلك، تردها إلى موضعها الذي أخذت منه، قال: رحمك الله يا أمير المؤمنين فقد ليّنت منا قلوبا قاسية، وزرعت لنا في قلوب الناس المحبة، وأبقيت لنا في الصالحين ذكرا.

المدائني عن خالد بن بشر قال: بلغ مسلمة بن عبد الملك أن رجلا شتمه وعلم الرجل بذلك فانقبض عن إتيانه، وسأل مسلمة عنه فأتاه وأجاد الإعتذار إليه، فقال مسلمة: اللهم عفوا كف عن هذا رحمك الله، ولم ير منه تغيرا له.

قال: وشتم مسلمة قوم من أهل الأردن، وبلغه ذلك فبعث إليهم وأعطاهم وكساهم وكتب إلى الوالي عليهم يأمره بالإحسان إليهم.

المدائني عن عامر بن حفص قال: قال أبو نخيلة السعدي: دخلت على مسلمة بن عبد الملك فقلت:

أمسلم يا منسوب كل خليفة … ويا فارس الهيجا ويا جبل الأرض

تلافيتني لما أتيتك عاريا … بخير لحاف سابغ الطول والعرض

وأنبهت لي ذكري وما كان خاملا … ولكنّ بعض الذكر أنبه من بعض

فقال: أين أنت من الرجز يا أخا بني سعد؟ فقلت: أنا أرجز الناس، قال: فأنشدني بعض رجزك، فأذهب الله عني كل ما كنت أحفظه

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 8، ص 362 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.