Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 8, halaman 388

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر يزيد بن عبد الملك بن مروان
  3. الخوارج في أيام يزيد بن عبد الملك
  4. أمر هشام بن عبد الملك بن مروان

قالوا: وكان مما أنكر على هشام قوله لأشكونّ سليمان أخي يوم القيامة لاختياره يزيد بن عبد الملك علي.

قالوا: وأراد هشام أن يبايع لمسلمة بن هشام، ويخلع الوليد بن يزيد، فكاتب أهل الشام في ذلك فأجابه إلى إرادته خلق كثير، فكان ممن أجابه: سعيد بن عبد الملك، ومحمد، وابراهيم ابنا هشام المخزومي، والوليد وعبد الملك ابنا القعقاع بن خليد العبسي، وغيرهم من بني أمية، فأضرّ بالوليد وأقصاه وكان يشتمه ويسفهه ويعيره بالشراب، وولى مسلمة بن هشام الموسم وأعطاه مالا عظيما أمره أن يقسمه فقسمه فقال مولى من أهل المدينة:

يا أيها السائل عن ديننا … نحن على دين أبي شاكر

الواهب الجرد بأرسانها … ليس بزنديق ولا فاجر

يعرض بالوليد، وقال قوم أن هشاما عاب الوليد ووبخه في الشراب فقال:

يا أيها الباحث عن ديننا … نحن على دين أبي شاكر

نشربها صرفا وممزوجة … بالسخن أحيانا وبالفاتر (¬١)

فقال هشام لمسلمة: يعيرنا الوليد بشربك، فالزم الأدب، واحضر الصلوات، والزم مجلسي غدوة وعشية.

ويقال إن الذي قال هذا الشعر عبد الصمد بن عبد الأعلى أخو عبد الله بن عبد الأعلى الشاعر.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 8، ص 388 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.