Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 9, halaman 44

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر يزيد بن عبد الملك بن مروان
  3. الخوارج في أيام يزيد بن عبد الملك
  4. أمر هشام بن عبد الملك بن مروان
  5. الخوارج في أيام هشام بن عبد الملك
  6. [ولاية مالك بن المنذر شرطة البصرة]

ألم يك قتل عبد القيس ظلما … أبا حفص من الكبر العظام

قتيل جماعة في غير جرم … ينادي وهو يضرب يا هشام (¬١)

المدائني وغيره قالوا: أدخل مالك بن المنذر على هشام فقال:

لا مرحبا ولا أهلا، لا قرّب الله دارك ولا سهّل محلّتك، أقتلت عمر بن يزيد، فوالله لهو كان خيرا منك حسبا ونسبا وريشا وعقبا، فقال مالك: ولم يا أمير المؤمنين؟ ألست ابن المنذر بن الجارود ومالك بن مسمع؟. فأمر به فوجئت عنقه، ثم أمر بحبسه وإثبات البينة عليه، فمات في السجن، فيقال إن القيسية دسوا إليه من قتله في السجن، ويقال، مصّ خاتمه، ويقال:

مرض ومات حتف أنفه.

وقال الفرزدق:

لئن مالك أمسى قد انشعبت به … شعوب التي يودي بها كل ذاهب

وإن مالكا أمسى ذليلا لطالما … سعى في التي من صادفت غير آئب (¬٢)

في أبيات. وقال أيضا:

ألم تر أن الله ربي بحوله … وقوّته أخزى ابن عمرة مالكا

فمن يك عنه سائلا بصنيعة … فقد ظلّ في أرض الرصافة هالكا

تظل الضباع العاويات بنشنه … إذا جنّ مسودّ من الليل حالكا (¬٣)

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 9، ص 44 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.