ذكرتني وتركت ابن عمك الذي يقرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالون، ويقال لحضجت بها حضجات (¬١) أبي شيخ.
وقال العريان بن الهيثم لبلال بن أبي بردة إنه ليريبني بياض راحتيك، وروح قدميك، وانتشار منخريك، وجعودة شعرك - يعرض له بالزنجية - فقال بلال: إني لأكره أن أجعل أبا موسى ندّا للأسود، وأبا بردة ندا للهيثم ونفسي ندا لك، ثم تمثل:
أنا مسكين لمن يعرفني … ولمن ينكرني جدّ نطق
لا أبيع الناس عرضي إنني … لو أبيع الناس عرضي لنفق
قالوا: ودخل مسلم بن الشمردل الباهلي على بلال فتربع، فقال له بلال: جلست جلسة بغي، فقال له مسلم: وإنك بجلوسهن لعالم.
فقال: يا بن اللخناء.
وقال أبو نوفل لبلال:
أبلال إني رابني من أمركم … قول تزيّنه وفعل منكر
ما لي أراك إذا أردت خيانة … جعل السجود بحرّ وجهك يظهر
متخشعا طبّا بكل عظيمة … تتلو القران وأنت ذئب أغبر
وقال الجارود بن أبي سبرة لبلال: أتدري ما قال حارثة بن بدر لعبد الرحمن بن أم الحكم؟ قال: ما قال له؟. قال: قال:
نهاره في قضايا غير عادلة … وليله في هوى سعد بن عباد