Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 9, halaman 158

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر يزيد بن عبد الملك بن مروان
  3. الخوارج في أيام يزيد بن عبد الملك
  4. أمر هشام بن عبد الملك بن مروان
  5. الخوارج في أيام هشام بن عبد الملك
  6. [أخبار الوليد بن يزيد]

فأعادت فأحسنت ثم ولّت … تتهادى فقلت أمّ سعيد

يعجز المال عنك ولكن … أنت في ذمة الإمام الوليد (¬١)

أم سعيد هوى كانت للأحوص بالمدينة، فلما قدما على الوليد غناه معبد بهذا الشعر وحدثاه الحديث.

وقال أشعب: قال لي الوليد: أما ترى خالي، كأن المحاجم بين عينيه، فإن أضحكته فاحتكم. فقلت: أخذني بطني مرة فخرجت فإذا الدنيا فسطاط واحد، فذكرت قول نبطي مرة، قال: من حكمة فارس، إذا أخذك بطنك فشدّ على لسانك، فإن لم يسكن فشد على فخذيك، فإن جاءك أكثر من ذاك فانتف من شعر أستك شعرتين أو ثلاثا ففعلت ذلك فارتفع. فضحك وقال: أتفعل ذلك وأنت محرم؟ قلت: نعم. فضحك وأخذت الجائزة.

قالوا: وأرسل الوليد إلى البصرة فحمل إليه الهيثم القارئ:

وعبد الله بن عمر البكراوي فاستقرأ الهيثم فقرأ، ثم قال: غنني. فقال:

الغناء شيء قد نسيته.

المدائني عن العلاء بن المغيرة قال: قلت للوليد: إني أريد العراق أفلك حاجة يا أمير المؤمنين؟ قال: بربط من صنعة زربي.

قال: وكان محمد بن سليمان بن عبد الملك من أضرب الناس وأحسنهم صوتا وغناء، فكان يدخل على الوليد فيغنيه.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 9، ص 158 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.