Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 9, halaman 160

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر يزيد بن عبد الملك بن مروان
  3. الخوارج في أيام يزيد بن عبد الملك
  4. أمر هشام بن عبد الملك بن مروان
  5. الخوارج في أيام هشام بن عبد الملك
  6. [أخبار الوليد بن يزيد]

لعبد الله بن هلال الهجري الذي يقال له صديق إبليس، وحمل إليه خمر كثير من طيزناباذ والفلاليج، وسوار، وفرات بادقلى فقال في ذلك:

يا أهل بابل ما نفست عليكم … من عيشكم إلا ثلاث خلال

خمر الفرات بماء قيظ بارد … وغناء مسمعتين لابن هلال (¬١)

وقال الحرمازي: سمعت من يحلف عن مشايخ الكوفيين أنه قدم متنكرا، ثم انصرف ومعه ظرفاؤها. وسئل هشام بن عمار عن هذا وجرى حديث الوليد فقال: أما الشخوص إلى الكوفة فلا أدري، ولكنه كان يسير في طريقها المرحلتين والثلاثة ويحمل اليه ما يحبه منها.

وقال هشام بن عمار عن أبيه: كان الوليد منهمكا على لذاته مشغولا عن أمور الناس، يصطبح الأربعين يوما وأقل وأكثر فلا يراه إلا ندماؤه وخواص خدمه.

وقال المدائني: قال الوليد:

لمن دمنة أقفرت بالجليل … أنكرتها بعد إيناسها

كخط الصحيفة بعد الزمان … تبقى حلوكة أنقاسها (¬٢)

وأمر ابن عائشة فغنى بهذا الشعر.

المدائني عن جويرية بن أسماء عن إسحاق بن محمد قال: دخلت على منصور بن جمهور وعنده جاريتان من جواري الوليد، فقال: اسمع ما يحدثانك به، فقالتا: كنا آثر جواريه عنده فوطئ هذه، وجاء المؤذن يؤذنه بالصلاة فأخرجها وهي جنب متلثمة فصلت بالناس.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 9، ص 160 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.