Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 9, halaman 168

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر يزيد بن عبد الملك بن مروان
  3. الخوارج في أيام يزيد بن عبد الملك
  4. أمر هشام بن عبد الملك بن مروان
  5. الخوارج في أيام هشام بن عبد الملك
  6. [موقف الوليد بن يزيد من القدرية]

المدائني أن يزيد بن مصاد الكلبي قال: أخبرني عمرو بن شراحيل قال: سيّرنا هشام إلى دهلك، فلم نزل بها الى أن مات هشام وقام الوليد فكلم فأبى ردّنا، ثم قال: والله ما عمل هشام عملا أرجى أن تناله به المغفرة من تسييره هؤلاء، وقتله القدرية - يعني غيلان وصاحبه - وقد كانت جماعة من اليمانية اجتمعت إلى خالد بن عبد الله القسري من أهل دمشق قبل حبسه، منهم: شبيب بن أبي مالك الغساني، ومنصور بن جمهور الكلبي، وحميد بن نصر اللخمي، والأصبغ بن ذؤالة، وابن زياد بن علاثة، فدعوه الى أمرهم فأبى ذلك، فسألوه أن يكتم عليهم ففعل، فلما حبس قال بعض الكلبيين شعرا على لسان الوليد:

وهذا خالد أمسى أسيرا … ألا منعوه إن كانوا رجالا

فلو كانت قبائل ذات عزّ … لما ذهبت صنائعة ضلالا

ولا تركوه مسلوبا أسيرا … يعالج من سلاسلنا الثقالا

بها سمنا البريّة كل خسف … وهدّمنا السهولة والجبالا

فلا زالوا لنا أبدا عبيدا … نسومهم المذلة والنكالا

فازداد الناس على الوليد حنقا، وقال حمزة بن بيض الحنفي

يا وليد الخنا تركت الطريقا … واضحا وارتكبت فجّا عميقا

وتماديت واعتديت واسرفت … وأغويت وانبعثت فسوقا

أبدا هات ثم هات وهـ … ـات حتى تخرّ صعيقا

أنت سكران لا تفيق فما ترتق … فتقا وقد فتقت فتوقا

جاثليق أسقف كفر وفسق … ثمّ فقت الأسقف والجاثليقا

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 9، ص 168 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.