Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 9, halaman 392

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر يزيد بن عبد الملك بن مروان
  3. بنو المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب

ركانه بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب كان أشد العرب، صارعه رسول الله ﷺ فصرعه فقال: يا معشر قريش ساحروا بمحمد من شئتم.

وحدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن ابن خربوذ وغيره قالوا:

قدم ركانه من سفر، فأخبر خبر النبي ﷺ، فلقيه في بعض جبال مكة، فقال:

يا بن أخي بلغني عنك أمر ولم تكن عندي كذابا، فإن صرعتني علمت انك صادق، فصرعه رسول الله ﷺ.

وقال هشام ابن الكلبي: حدثني أبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: لقي رسول الله ﷺ ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب، وكان أشد العرب لم يصرعه أحد قط، فدعاه رسول الله ﷺ إلى الاسلام، فقال:

والله لا أسلم حتى تدعو هذه الشجرة وكانت سمرة أو طلعة، فقال رسول الله ﷺ: «أقبلي باذن الله» فاقبلت تخد الأرض خدا، فقال ركانة: ما رأيت كاليوم سحرا أعظم فمرها فلترجع، قال: «ارجعي باذن الله» فرجعت، فقال له: «ويحك أسلم» فقال: إن صرعتني أسلمت وإلا فغنمي لك، وإن صرعتك كففت عن هذا الأمر، فأخذه النبي ﷺ فصرعه ثلاثا، فقال:

«أسلم»، قال: لا، قال: «فإني آخذ غنمك» قال: فما تقول لقريش؟ قال:

«أقول صارعته فصرعته فأخذت غنمه» قال: فضحتني وخزيتني، قال: «فما أقول لهم»؟ قال: قل قمرته قال: «إذا أكذب» قال: أو لست في كذب من حين تصبح إلى أن تمسي، قال: «خذ غنمك»، قال: أنت والله خير مني وأكرم، قال النبي ﷺ: «وأحق بذلك منك».

وقال أبو اليقظان: قال ركانة للنبي ﷺ وسلم حين جاء ليسلم في الفتح: والله لقد علمت إذ صرعتني أنك أعنت عليّ من السماء، وقدم المدينة

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 9، ص 392 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.