عوف عبد الكعبة، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن.
وحدثني أحمد بن ابراهيم عن أبي معاوية الضرير عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «كيف فعلت يا أبا محمد في استلام الحجر؟ قال: استلمت وتركت. قال: أصبت».
حدثني إبراهيم بن عرعرة بن محمد السامي عن العقدي عن عبد الله بن جعفر عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه قال: قال المسور بن مخرمة قال لي عثمان بن عفان: يا مسور، من زعم أنه خير من خالك في الهجرة الأولى والآخرة فقد كذب.
حدثنا الوليد بن صالح عن الواقدي عن معمر بن راشد عن قتادة عن أنس بن مالك قال: لما هاجر عبد الرحمن بن عوف من مكة نزل على سعد بن الربيع في بني الحارث بن الخزرج فقال له سعد: هذا مالي أقاسمك إياه، ولي زوجتان أنزل عن إحديهما، فقال: بارك الله لك في مالك وزوجتك ولكن إذا أصبحت فدلني على سوقكم فدله فرجع بحميت (¬١) من سمن وأقط (¬٢) قد ربحه.
حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ حميد وثابت عن أنس أن رسول الله ﷺ آخى بين عبد الرحمن بن عوف حين قدم المدينة وبين سعد بن الربيع، فقال له سعد: أي أخي، أنا أكثر أهل المدينة مالا، فانظر شطر مالي فخذه، وتحتي أمرأتان فانظر أيهما أعجب إليك حتى أطلقها لك؟ فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلّوني على السوق، فدلّوه