Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 1, halaman 392

  1. السيرة النبوية
  2. غزوات رسول الله ﷺ
  3. ثم غزاة أحد
  4. فراق غير وامق

-وحدثني عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ ثابت البناني، عن أنس بن مالك:

أن رسول الله ﷺ قال يوم أحد، وهو يسلت الدم عن وجهه وينفضه: «كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله»! فأنزل الله ﷿: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ﴾ (¬١).

وحدثني عفان بن مسلم الصفار، ثنا حماد بن مسلمة، أنبأ محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة:

أن رسول الله ﷺ قال يوم أحد: «اشتدّ غضب الله على قوم همزوا البيضة على رأس نبيهم وهو يدعوهم إلى الله». قالوا: ودخل حلق من حلق المغفر في وجنة رسول الله ﷺ ويقال: حلقتان - فانتزعهما أبو عبيدة بن الجّراح بأسنانه حتى سقطت ثنيتاه. فلم ير قط أثرم كان أحسن فما منه.

وقال الواقدي: يقال إن الذي انتزع حلق المغفر عقبة بن وهب بن كلدة الغطفاني حليف الأنصار، ويقال أبو اليسر.

وقال ابن أبي الزناد، عن أبيه: يروى

أنهم عالجوها جميعا، فانكسرت ثنيتا أبي عبيدة من بينهم، واتفق خروج الحلق لعقبة بن وهب.

قال الواقدي: كان أبو سعيد الخدري يحدث:

أن رسول الله ﷺ لما أصيب يوم أحد ما أصيب، دخلت حلقتان من المغفر في وجنتيه، فلما نزعتا، جعل الدم يسرب كما يسرب الشنّ. قال:

فجعل أبي - مالك بن سنان - يأخذ الدم بفيه ويمجّه ويزدرد منه. فقيل له:

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 1، ص 392 (SanadKitab #9773, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.