Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 1, halaman 413

  1. السيرة النبوية
  2. غزوات رسول الله ﷺ
  3. ثم غزاة حمراء الأسد

ثم غزاة حمراء الأسد

وكانت لثمان أو تسع من شوال سنة ثلاث، وغاب فيها عن المدينة خمسا. وحمراء الأسد على ثمانية أميال من المدينة أو تسعة أميال.

وكان المشركون قد صاروا إليها من أحد، فنادى منادي رسول الله ﷺ بالناس أن اخرجوا لطلب عدوكم، ولا يخرج إلاّ من كان بأحد. فخرج الناس حتى الجرحى، وكانوا كثيرا. وقال جابر بن عبد الله: «يا رسول الله، لقد حرّمت عليّ الخروج بالأمس، فمنعني أبي وذلك أنه خلفني [على أخوات لي سبع وقال: يا بنيّ إنه لا ينبغي لي ولا لك أن نترك هؤلاء النسوة لا رجل فيهن، ولست بالذي أوثرك بالجهاد مع رسول الله ﷺ على نفسي (¬١)]، فأذن لي في الخروج. فأذن له. ويقال إنّ رسول الله ﷺ أخرج معه من كان بأحد ومن لم يكن. وكان المشركون قد ملوا الحرب وكرهوها، وأحبوا أن ينصرفوا عن ظفر منهم، ولم يأمنوا أن تكون الدولة للمسلمين عليهم. فأمعنوا في السير، وأقلوا اللبث حتى أتوا مكة، فلم يصادف رسول الله ﷺ منهم أحدا، ولم يلق كيدا. وكان خليفته على المدينة ابن أم مكتوم.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 1، ص 413 (SanadKitab #9773, hlm. urut 422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.