فيصلي بهم ركعة ثم يسلم، فيقضي هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة (¬١). وإن كان الخوف شديدا، صلوا رجالا وركبانا (¬٢).
حدثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الحميد بن حبيب، ثنا الأوزاعي، حدثني أيوب بن موسى، حدثني نافع، حدثني ابن عمر، قال:
صلينا مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف، طائفة منا خلفه، وطائفة مواجهة للعدو. فصلى بإحدى الطائفتين ركعة وسجدتين، ثم انصرفوا وجاءت طائفة أخرى فصلى بهم ركعة وسجدتين. ثم قام كل واحد منهما (¬٣) إلى طائفته فصلى لنفسه ركعة وسجدتين.