Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 1, halaman 449

  1. السيرة النبوية
  2. غزوات رسول الله ﷺ
  3. ثم غزاة فتح مكة

ثم غزاة فتح مكة

لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثمان.

وكان سببها أن رسول الله ﷺ قاضى قريشا عام الحديبية على ما قاضاهم عليه، فسمع رجل من خزاعة - وكانوا مع رسول الله ﷺ في عهده وعقده - رجلا من كنانة - وكانوا في عهد قريش وذمتها - يهجو رسول الله ﷺ. فوثب عليه وشجه، فاقتتلت خزاعة وكنانة، وأعانت قريش بني كنانة، وخرج وجوههم يقاتلون متنكرين، فقدم على رسول الله ﷺ عمرو بن سالم بن حصيرة الخزاعي في عدّة من قومه يستنفر رسول الله ﷺ ويذكره الحلف بين عبد المطلب وبينهم، فقال:

لا همّ إني ناشد محمدا … حلف أبينا وأبيه الأتلدا

إن قريشا أخلفوك الموعدا … ونقضوا ميثاقك المؤكدا

وزعموا أن لست تدعو أحدا … وهم أذلّ وأقل عددا

فانصر هداك الله نصرا أيّدا … وادع عباد الله يأتوا مددا

فحدثني عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة

أن خزاعة نادوا النبي ﷺ وهو يغتسل، فقال: لبيكم. واستعدّ رسول الله ﷺ لغزو أهل مكة إذ نقضوا العهد ونكثوه. فكتب حاطب بن أبي

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 1، ص 449 (SanadKitab #9773, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.