Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 1, halaman 469

  1. السيرة النبوية
  2. غزوات رسول الله ﷺ
  3. ثم غزاة الطائف.

حدثنا محمد، عن الواقدي، عن عبد الحميد، عن مسلم بن يسار أن سلمان أشار بنصب المنجنيق على الطائف، فأمر النبي ﷺ أن يعلموا، ثم نصبه (¬١).

قالوا: وكان أبو أحيحة سعيد بن العاص بن أمية مات في ماله بالطائف سنة اثنتين من الهجرة كافرا. ويقال في أول سنة من الهجرة. فلما غزا النبي ﷺ الطائف، رأى قبر أبي أحيحة مشرفا فقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: لعن الله صاحب هذا القبر فإنه كان ممن يحادّ الله ورسوله. فقال ابناه، عمرو وأبان، وهما مع رسول الله ﷺ: بل لعن الله أبا قحافة فإنه لا يقري الضيف ولا يمنع الضيم، فقال رسول الله ﷺ: «سبّ الأموات يؤذي الأحياء، فإذا سببتم فعمّوا» (¬٢).

قالوا: وحجّ بالناس في سنة ثمان عتّاب بن أسيد. ويقال بل حجوا بلا أمير أوزاعا (¬٣).

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 1، ص 469 (SanadKitab #9773, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.