Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 2, halaman 291

  1. ذرية البيت النبوي
  2. وأما أبو طالب بن عبد المطلب

ابنا عدي، ومنبه ونبيه ابنا الحجاج، والأخنس بن شريق الثقفي - أبا طالب في أن يدفع إليهم رسول الله ﷺ ويدفعوا إليه عمارة بن الوليد المخزومي؛ فأبى ذلك، وقال اتقتلون ابن أخي وأغذوا لكم ابنكم، إن هذا لعجب، فقالوا: ما لنا خير من أن نغتال محمدا، فلما كان المساء فقد أبو طالب رسول الله ﷺ فخاف أن يكونوا قد اغتالوه فجمع فتيانا من بني عبد مناف، وبني زهرة، وغيرهم وأمر كل فتى منهم أن يأخذ معه حديدة ويتبعه، ومضى، فرأى رسول الله ﷺ فقال له: أين كنت يا بن أخي؟ أكنت في خير؟ قال:

نعم والحمد لله - فلما أصبح أبو طالب دار على اندية قريش والفتيان معه وقال: بلغني كذا وكذا، والله لو خدشتموه خدشا ما أبقيت منكم أحدا إلا أن أقتل قبل ذلك فاعتذروا إليه وقالوا: انت سيدنا وأفضلنا في أنفسنا.

- وقال أبو طالب:

منعنا الرسول رسول المليك … ببيض تلألأ مثل البروق

أذب واحمي رسول الإله … حماية عمّ عليه شفيق

- وقال أبو طالب حين أكلت الصحيفة الأرضة:

ألا هل أتى بحرّينا (¬١) … صنع ربنا

على نأيهم والأمر بالناس أورد (¬٢)

ألم يأتهم أنّ الصحيفة أفسدت … وكل الذي لم يرضه الله مفسد

وكانت أحق رقعة بأثيمة … يقطّع فيها ساعد ومقلد

فمن يك ذا عز بمكة مثله … فعزتنا في بطن مكة أتلد

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 2، ص 291 (SanadKitab #9773, hlm. urut 766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.