Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 2, halaman 317

  1. ذرية البيت النبوي
  2. تنازع الحسن بن علي مع عبد الله بن جعفر

-قالوا: وكانت لعبد الله بن جعفر ابنة يقال لها: أم أبيها تزوجها عبد الملك بن مروان؛ فعضّ يوما تفاحة فألقاها إليها - وكان فاسد الفم وغمور الأسنان (¬١) ولذلك لقب أبا الذبان لاجتماع الذباب على فيه - فدعت بسكين وقطعت موضع عضته فقال: ما تصنعين؟ قالت: أميط الأذى عنها فطلقها. ويقال: إنها قالت له: يا أمير المؤمنين لو استكت بالصبر؟! فقال: أما منك فسأستاك، فطلقها، فتزوجها بعده علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، فدسّ عبد الملك عجوزا من حواضن ولده وكانت برزة طريفة فقال لها: ائت أم أبيها مسلمة عليها، ثم الطفي بكشف رأس علي بن عبد الله حتى تراه - وكان عليّ أصلع يردّ شعر مؤخر رأسه على مقدمه وكانت القلنسوة لا تفارقه - فأتت العجوز عليا فسلمت عليه وأقبلت تضاحكه وتضاحك أم أبيها، ثم قالت لعلي: يا سيدي ما هذا على قلنسوتك؟ فأمكنها من أخذها، فأخذتها بيديها تنفضها، فنظرت أم أبيها إلى رأس علي ففطنت لما أراد من العجوز … أمير المؤمنين إليها

ووضعت إصبعها على رأسها خير من هذا ووضعت إصبعها بفمها - تعني أنّ الصلع خير من البخر-. وماتت عند علي بن عبد الله.

وقال بعض البصريين التي كانت عند علي بن عبد الله، فقالت هذا القول؛ أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر، وأنها كانت عند … تزوجها فطلقها، وقد دخل بها أو لم يدخل بها، فتزوجها عبد الملك ثم علي بن عبد الله ثم الحجاج فكتب إليه عبد الملك يشتمه لإقدامه على تزوجها، فطلقها

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 2، ص 317 (SanadKitab #9773, hlm. urut 792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.