Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 2, halaman 333

  1. ذرية البيت النبوي
  2. وأما عقيل بن أبي طالب

فقال: من هذا؟ فقال له: الضحاك بن قيس. قال: ابن خاصي القردة، ما كان بمكة أخصى لكلب وقرد من أبيه.

حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن إسحاق بن يحيى، عن موسى بن طلحة قال: كنا جلوسا في المسجد، وقد تساند بعضنا إلى الأسطوان، فجاء عقيل فأوسعنا له؛ فتساند إلى الأسطوان، ثم قال: انتم خير لكبيركم من مهرة وذلك أن مهرة إذا أسن فيهم الرجل عقلوا رجله ثم قالوا له: قم فإن قام تركوه، وإن لم يقم قتلوه وقالوا: أنت إن طلبت لم تدرك، وإن طلبت أدركت.

وتزوج عقيل بالبصرة ابنة سنان بن الحوتكية من بني سعد بن زيد مناة بن تميم فقيل له: بالرفاء (¬١) والبنين. فقال: لا تقولوا كذا، ولكن قولوا كما قال رسول الله ﷺ: «بارك الله لكم».

حدثني هشام بن عمار الدمشقي، حدثنا عمران بن معروف السدوسي، حدثنا سليمان بن أرقم، عن الحسن:

عن عقيل بن أبي طالب أنه تزوج فقيل له: بالرفاء والبنين. فقال:

لا تقولوا هكذا ولكن قولوا كما قال رسول الله ﷺ: «على الخير والبركة، بارك الله لك، وبارك عليك».

قالوا: وتزوج عقيل فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكان علي خطبها فأبته فشكا ذلك إلى عثمان فعاتبها عثمان فقال: رددت عليا

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 2، ص 333 (SanadKitab #9773, hlm. urut 808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.