Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 3, halaman 29

  1. ذرية البيت النبوي
  2. ولد علي بن أبي طالب ﵇
  3. وقعة الجمل
  4. خبر الجمل

والهفتياه على ربيعة … ربيعة السامعة المطيعة

نبئتها كانت بها الوقيعة (¬١) …

وحدثني أبو خيثمة؛ وخلف بن سالم المخزومي، وأحمد بن إبراهيم، قالوا: حدثنا وهب بن جرير، عن ابن جعدبة:

عن صالح بن كيسان، قال: بلغ سهل بن حنيف - وهو وال على المدينة من قبل علي - ما كان من طلحة والزبير إلى أخيه عثمان وحبسهما إيّاه فكتب إليهما: «أعطي الله عهدا لئن ضررتموه بشيء ولم تخلّوا سبيله لأبلغن من أقرب الناس منكما مثل الذي صنعتم وتصنعون به». فخلوا سبيله حتى أتى عليا.

قال: ووجّه عليّ من ذي قار إلى أهل الكوفة - لينهضوا إليه - عبد الله بن عباس وعمار بن ياسر، وكان عليها من قبل عليّ أبو موسى، وقد كان عليها من قبل عثمان، فكلّم الأشتر فيه عليا فأقرّه، فلما دعا ابن عباس وعمار النّاس إلى علي واستنفراهم لنصرته قام أبو موسي خطيبا فقال:

«أيها الناس إنكم قد سلمتم من الفتنة إلى يومكم فتخلفوا عنها وأقيموا إلى أن يكون الناس جماعة فتدخلوا فيها».

وجعل يثبّط الناس، فرجع عبد الله بن عباس وعمار إلى علي فأخبراه بذلك، فكتب إليه: «يا بن الحائك» وبعث الحسن بن علي ليندب الناس إليه، وأمره بعزل أبي موسى فعزله، وولىّ الكوفة قرظة بن كعب الأنصاري فانتدب معه عشرة آلاف أو نحوهم فخرج بهم إلى إبيه.

ثم سار علي ﵇ حتى نزل البصرة فقال: ما تقول الناس؟

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 3، ص 29 (SanadKitab #9773, hlm. urut 920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.