Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 3, halaman 73

  1. ذرية البيت النبوي
  2. ولد علي بن أبي طالب ﵇
  3. أمر صفين

وعمر، وهما عنك راضيان، فإياك أن تفسد دينك بدنيا يسيرة تصيبها من معاوية، فتكبّ كبّا في النار.

ثم قال لمحمد: ما ترى؟ فقال: بادر هذا الأمر تكن فيه رأسا قبل أن تكون ذنبا. فروّى في ذلك:

رأيت ابن هند سائلي أن أزوره … وتلك التي فيها انثياب البواثق

أتاه جرير من علي بخطة … أمرّت عليه العيش مع كل ذائق

فو الله ما أدري إلى أيّ جانب … أميل ومهما قادني فهو سائقي

أأخدعه والخدع فيه دناءة … أم اعطيه من نفسي نصيحة وامق

وقد قال عبد الله قولا تعلقت … به النفس إن لم تعتلقني علائقي

وخالفه فيه أخوه محمد … وإني لصلب العود عند الحقائق

فلما سمع عبد الله بن عمرو هذا الشعر، قال: بال الشيخ على عقبيه وباع دينه، فلما أصبح عمرو دعا مولاه وردان فقال: ارحل بنا يا وردان فرحل، ثم قال: حط، فحط ففعل ذلك مرارا، فقال له وردان: أنا أخبرك بما في نفسك، اعترضت الدنيا والآخرة في قلبك فلست تدرى أيّتهما تختار، قال: لله درّك ما أخطأت، فما الرأي؟ قال: تقيم في منزلك فإن ظهر أهل الدين عشت في دينهم وإن ظهر أهل الدينا لم يستغن عنك، فقال عمرو: ارحل يا وردان على عزم وأنشأ يقول:

يا قاتل الله وردانا وفطنته … أبدى لعمرك ما في النفس وردان

ثم قدم على معاوية فذاكره أمره، فقال: أما عليّ فلا تسوي العرب بينك وبينه في شيء من الأشياء، وإن له في الحرب لحظّا ما هو لأحد من قريش. قال: صدقت، وإنما نقاتله على ما في أيدينا ونلزمه دم عثمان. فقال

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 3، ص 73 (SanadKitab #9773, hlm. urut 963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.