Lewati ke konten

Kitab: Shubbul 'Adzab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 375

  1. الروافض ينافقون ويسمون ذلك تقية , وبعض الأبيات في ذلك

في الدنيا والآخرة وحشره وإخوانه مع فرعون وهامان وسائر الملل الكافرة.

نعم؛ إن أراد بقول: (وراء الستر) أنهم كتموه نفاقا وأخفوه خوفا من أهل الحق كسائر ما يتعبدون به، كان له وجه، فإنهم أظهروا غير ما أبطنوا وكتموا خلاف ما أعلنوا.

كتموا نفاقا دينهم ومخافة ... فلو استطيع ظهوره لاستظهروا

لا خير في دين يتاقون الورى ... عنه من الإسلام أو يتستروا

ليس التقى هذي التقية إنما ... هذا النفاق وما سواه المنكر

هم حرفوا كلم النبي وخالفوا ... هم بدلوا الأحكام منه وغيروا

لو لم يكن سب الصحابة دينهم ... لتهودوا من دينهم وتنصروا

Rujukan halaman ini: صب العذاب على من سب الأصحاب، ص 375 (SanadKitab #9775, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.