Lewati ke konten

Kitab: Shubbul 'Adzab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 308

  1. رد المؤلف محمود شكري الألوسي على الرافضي الذي قال أن أهل السنة لا يأخذون عن أهل البيت

اتباعنا لبعض أئمة الدين كاتباعهم لفلان وفلان، ممن هو بزعمهم من المجتهدين، وليس هو من قبيل اتباعهم للصادق، فإن اتباعهم له من قبيل اتباعنا لحضرة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم، فإنه عندهم أصل مأخذ الدين، وعنه الرواية، كما نأخذ ذلك عنه ﵊.

وإلا فما معنى تسميتهم لأجله علمائهم مجتهدين وهم لهم مقلدون؟ فالروافض وإن كانوا يدعون ظاهرا اتباع الأئمة، ولكنهم في الحقيقة يقلدون في المسائل الغير المنصوصة عن الأئمة -علمائهم ومجتهديهم- كابن عقيل والسيد المرتضى والشيخ الشهيد وأمثالهم، ويأخذون بأقوالهم، وإن كانت مخالفة للروايات الصحيحة الثابتة عندهم.

وقد ذكرت نبذة من ذلك في المسائل الفقهية من كتاب مختصر التحفة الاثني عشرية.

فإذا جاز -عندهم- تقليد مجتهديهم فيما يخالف الروايات الثابتة عن الأئمة، فأي محذور يلحق أهل السنة في أخذهم بأقوال مجتهديهم

Rujukan halaman ini: صب العذاب على من سب الأصحاب، ص 308 (SanadKitab #9775, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.