Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni 'Asyur · Pengarang: ابن عاشور

Baca Juz 21, halaman 199

  1. ٣١- سورة لقمان
  2. [سورة لقمان (٣١) : آية ٣٤]

وَجُمْلَةُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ مُسْتَأْنَفَةٌ ابْتِدَائِيَّةٌ وَاقِعَةٌ مَوْقِعَ النَّتِيجَةِ لِمَا تَضَمَّنَهُ الْكَلَامُ السَّابِقُ مِنْ إِبْطَالِ شُبْهَةِ الْمُشْرِكِينَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا [لُقْمَان: ٣٣] كَمَوْقِعِ قَوْلِهِ فِي قِصَّةِ [لُقْمَانَ: ١٦] : إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ عَقِبَ قَوْلِهِ:

إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ الْآيَة [لُقْمَان: ١٦] .

وَالْمَعْنَى: أَنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَدَى وَعْدِهِ خَبِيرٌ بِأَحْوَالِكُمْ مِمَّا جَمَعَهُ قَوْلُهُ وَما تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً إِلَخْ وَلِذَا جَمَعَ بَيْنَ الصِّفَتَيْنِ: صِفَةِ عَلِيمٌ وَصِفَةِ خَبِيرٌ لِأَنَّ الثَّانِيَةَ أَخَصُّ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير، ج 21، ص 199 (SanadKitab #9776, hlm. urut 7254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.