Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam al-Ma'alim al-Jughrafiyyah · Pengarang: عاتق البلادي

Baca halaman 115

  1. الخوانق

فَانْهَزَمُوا فَدَخَلَ حِمَاسٌ عَلَى امْرَأَتِهِ، يَقُولُ: هَلْ مِنْ مَخَشٍّ؟ فَقَالَتْ: أَيْنَ الْخَادِمُ أَوْ أَيْنَ مَا وَعَدْتنِي؟ فَأَسْمَعَهَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ شِعْرٍ. وَالْخَنْدَمَةُ، وَأَهْلُ مَكَّةَ يَقُولُونَ: الْخَنَادِمُ - جَمْعٌ - هِيَ جِبَالُ مَكَّةَ الشَّرْقِيَّةُ، تَبْدَأُ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ شَرْقًا وَشَمَالًا، فِي سُفُوحِهَا الْغَرْبِيَّةِ وَالشَّمَالِيَّةِ أَحْيَاءٌ كَثِيرَةٌ مِنْ مَكَّةَ، مِثْلَ: شِعْبِ ابْنِ عَامِرٍ، وَالْمَلَاوِي، وَالْمَعَابِدَةِ، وَالرَّوْضَةِ. ثُمَّ تَمْتَدُّ شَرْقًا حَتَّى تَفِيءَ عَلَى حَيِّ الْعَزِيزِيَّةِ، وَآخِرُهَا هُنَاكَ جَبَلُ (الْخَيْطِ) وَكَانَ آخِرُهَا مِنْ الشَّمَالِ الشَّرْقِيِّ يُسَمَّى «ثَبِيرَ الْخَضْرَاءِ».

أَمَّا سُوقُهَا وَقُرْيَانُهَا فَشِعَابٌ وَقِمَمٌ ذَاتُ مَجَاهِلَ وَأَوْعَارٍ لَا تَكَادُ تُوطَأُ، وَأَهْلُ مَكَّةَ فِي تِلْكَ النَّاحِيَةِ يَقْنُونَ الْأَغْنَامَ فَيَسْرَحُونَهَا تُسِيمُ هُنَاكَ، وَيَسْرَحُ مَعَهَا رِعَاءٌ كَرِعَاءِ الْبَادِيَةِ، كَانَ عِلْمِي بِهَذَا قَبْلَ سِنِينَ. وَقَدْ شُقَّتْ الْيَوْمَ أَنْفَاقٌ عَبْرَ جِبَالِ الْخَنَادِمِ، تَدْخُلُ مِنْ عِنْدِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَتَخْرُجُ عِنْدَ (مَحْبِسِ الْجِنِّ) بِطَرَفِ الْعَزِيزِيَّةِ الْغَرْبِيِّ، أَوْ مَا كَانَ يُسَمَّى حَوْضَ الْبَقَرِ. أَمَّا قَوْلُ ابْنِ إسْحَاقَ وَمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ بِأَنَّ خَيْلَ خَالِدٍ هَزَمَتْ أَهْلَ الْخَنْدَمَةِ فَفِيهِ نَظَرٌ، ذَلِكَ أَنَّ خَالِدًا دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ أَسْفَلِهَا، وَالْخَنَادِمُ فِي أَعْلَاهَا، فَكَيْفَ يَكُونُ هَذَا؟ وَاَلَّذِي أَرَاهُ أَنَّ الرُّوَاةَ ﵏ لِكَثْرَةِ انْتِصَارَاتِ خَالِدٍ - أَلْصَقُوا هَذَا الْأَمْرَ بِهِ، وَلَيْسَ يَصِحُّ هَذَا إلَّا إذَا كَانَتْ خَيْلُ خَالِدٍ تَجَاوَزَتْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ الَّذِي جَعَلَهُ الْقَائِدُ الْأَعْلَى - رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نُقْطَةَ الْتِقَاءٍ لِجُيُوشِهِ، وَهَذَا بَعِيدُ الِاحْتِمَالِ.

الْخَوَانِقُ كَجَمْعِ خَانِقٍ: ذُكِرَتْ فِي حَلْيَةَ.

Rujukan halaman ini: معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية، ص 115 (SanadKitab #9777, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.