Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathali' an-Nashriyyah lil Mathabi' al-Mishriyyah fil Ushul al-Khaththiyyah · Pengarang: نصر الهوريني

Baca halaman 120

  1. الباب الأول فيما يقطع وجوبا وما يوصل وجوبا من الكلمتين فأكثر
  2. الفصل الأول في بيان ابتداء الكلمة على تقدير الابتداء والوقف مع بيان مقتضيات الوصل الذكر هو خلاف الأصل في الكلمات غير الحروف المفردات
  3. [فصل الضمائر المنفصلة ووصلها]

الضمائر البارزة المتصلة (١)، فتُوصل بما قبلها إِذا كانت مستعملة في موضوعها، سواء كانت على حرف أو أكثر ولو تعددت الضمائر كما في: "فَسَيَكْفِيكَهُم" و"أَرَانِيهم" و"أَفَنُلْزِمُكُموها" وسواء كان الضمير في محل رفع فاعلًا، أو في محل نصب مفعولًا، أو في محل جرٍ مضافًا أو مجرورًا بحرف، نحو: "لَعَنَهُمُ الله لِقُبِحِهم"، "فَلَعَلَّكُم بَعُدتُم عَنْهُم".

[انفصال الأسماء الظاهرة]:

وخرج بالضمائر الأسماء الظاهرة، فلا تُوصل بشيء من الأفعال أو الأسماء أو الحروف التي على أكثر من حرف، بل يجب فصلها على الأصل، فلا تكتب "عَن قَريب" متصلة كما في كتابة التُّرْك، ولا تُكتب "عَسَل نَحْل" متصلة كما يكتبها كَتَبةُ الدواوين وكذلك قولهم: "تَحْتَ يَد فُلان"، أو "عَلَى يَدِ" أو "عَن يَدِ فُلان" بخلاف نحو: "بَعْلَبَكّ" و"حَبْقُرّ" و "عَبْقُرّ" (٢) و "حَبَّذَا"، لأن هذه مُركَّبات مَزْج صارت الكلمتان فيها بمنزلة كلمة واحدة، فلا تُفصل من بعضها.

ومن الغلط أن يُكتب "إِن شَاءَ الله" بوصل الفعل بالحرف فيلتبس بالفعل الماضي من "الإِنشاء" (٣)، أو بالمصدر المضاف للجلالة مثلًا (٤).

[فصل الضمائر المنفصلة ووصلها]:

وخرج بالضمائر المتصلة الضمائر المنفصلة، وهي التي يصح الابتداء بها

Rujukan halaman ini: المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية، ص 120 (SanadKitab #97799, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.