* كَيْمَا تَفُوزَ بِوَصْلٍ ... إِلخ (١) *
قيل: ومنه قوله:
*كَمَا يَحْسَبُوا أَنَّ الهَوَى*
في البيت المتقدم قريبًا (٢) وأن الأصل: "كيما يحسبوا" فحذفت الياء من "كَيْ" كما في (الصبان) (٣) و (حاشية القَطْر) (٤) ولو كانت بعدها "أنْ" كقوله:
فَقَالتْ أَكُلَّ النَّاس أَصْبَحْتَ مَانِحًا ... لِسَانَكَ كَيْما أَن تَغُرَّ وتَخْدَعَا (٥)
[فصل (لن) عن (ما) الزائدة إِلا في الألغاز]:
ولا تُوصل بـ"لَنْ"، بل ولا تقع بعد "لن" لأن الحرف لا يدخل على مثله، إِلا في حال الألغاز كما تقدم في قوله:
*لَن - ما رأيْتُ أَبَا يَزِيدَ مُقَاتِلًا ... إِلخ (٦) *
ومن الحرفية:
[٤] المُهيِّئة: وهي التي تكون بعد "رُبَّ"، فتُهيئها للدخول علي الفعل، وحينئذٍ فتوصل بها، كقوله تعالى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الحجر: ٢].