جَمْعَى: "قَطَا" و"مَهَا" (أي بقر الوحش).
أو بانقلابها واوًا في صفة المؤنث، نحو: "عَشْوَاء" (١) و"قَنْوَاء" (٢) و"قَرْواء" (٣)، من "العَشَا" و"القَنَا" و"القَرا" (أي الظَّهْر).
ويعرف (٤) في الفعل بأحد أمرين:
إِما بانقلابها واوًا عند إسناد الفعل الماضي إِلى ضمير الفاعل المتحرك أو ألف الاثنين، نحو "عَفَوْتُ" و"عَفَوْنا" و"عَفَوْن" و"بَدَوْتُ" و"بَدَوْنَا" و"بَدَوْنَ" في: "عَفَا" و"بَدَا"، بمعنى ظهر أو برز إِلى البادية، أو مطلق بروز، ومنه قول ابن الفارض ﵁: (٥).
فالدَّارُ دارِى وحُبِىّ حَاضِرٌ ومَتَى ... بَدَا فمُنْعَرَجُ الجَرْعَاءِ مُنْعَرَجِى (٦)
وإما بوجودها واوًا في مصدر الفعل، نحو "العَفْو" و"السَّهْو" و"اللَّهْو" مصادر: "عَفَا" و"سَهَا" و"لَهَا".
أو في المَّرة، نحو "الغَفْوة" (بالمعجمة: إِذا نام نومة خفيفة).
أو في المضارع، مثل "يَرْغُو" (٧) و"يَعْصُو" و"يَعْرُو" (٨) (مضارع: "رَغَا البعير" و"عَصَا زيُدٌ عَمْرًا" إِذا ضربه بالعَصَا و"عَرَا": أي نزل ووجد كقوله: