قلت: ويغنى عن الأولين قولك أن تكون ضميرًا، بأن تكون في فعل ماض (نحو: ضَرَبُوا) أو أمر (نحو: اضْرِبُوا) أو مضارع محذوف النون لجازمٍ أو ناصبٍ أو بدونهما كقوله ﵇: "ولا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا" (١)، فقد قال مُحيى السنة النَّوَوِى (٢) في (شرح مسلم): "إنَّ حذفَها بغير ناصب وجازم للتخفيف لغةٌ فصيحة أيضًا" (٣).
[الواوات التي ليس بعدها ألف]:
فخرج باشتراط كونها ضميرًا ثلاث واوات:
الأولى: الواو التي من بِنْية الفعل، كقوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١]، وكما في حديث (الصحيحين): "أَلا نَغْزُو ونُجَاهِد" (٤) -قال النووى (٥): "هذه الواو يُكتب بعدها ألف على طريقة المتقدمين
Rujukan halaman ini:المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية، ص 304 (SanadKitab #97799, hlm. urut 295)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.