Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathali' an-Nashriyyah lil Mathabi' al-Mishriyyah fil Ushul al-Khaththiyyah · Pengarang: نصر الهوريني

Baca halaman 308

  1. الباب الثالث في الحروف التي تزاد خطا ولا ينطق بها أصلا إلا هاء السكت وقفا
  2. الفصل الأول في زيادة الألف أولاوحشوا وطرفا
  3. [ثالثا: زيادة الألف في الطرف وشروط ذلك]
  4. [كتابة الألف بعد الواو المتطرفة بعدها ضمير مقصود لفظه]

و"كاتَبُوهُمْ" و"كانُوها" في قول الشاعر:

وإخْوانٌ تخذْ تُهموُ دُرُوعًا ... فكَانُوهَا ولكِن للأَعَادِى

وخِلتُهُمُو سِهَامًا صَائِباتٍ ... فكانُوهَا ولكنْ في فُؤادِى (١)

[واو إِشباع الضمير بين الحذف والإِثبات (تخَذْتُهُمو)]:

وأما واو الصلة في قوله "تخَذْتُهُمُو" و"خِلتُهُمُو" فهي واو إِشباع الضمير كما علمت، وليست ضميرًا. إِلا أن منهم من يكتبها، ومنهم من يحذفها ويقتصر على الميم كما في (الهَمْع).

[الواو المتطرفة بعد ضمير غير مفعول (كانوا هُم)]:

ومن المتطرفة ما يكون بعدها ضمير غير مفعول، بأن يكون تأكيدًا للضمير الذى هو الواو، أو يكون ضمير فصل، أو ضميرًا منفصلًا، بدلًا أو مبتدأ، كقوله تعالى: ﴿كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ [غافر: ٢١]. ﴿وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾ [الزخرف: ٧٦]. ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾ [النجم: ٥٢]. وكقوله ﵊: "صِلِ الأَرْحَامَ وإن قَطَعُوا هُمْ" كما ذكروه في فضائل عاشُوراء. وجعل بعضُ المفسرين من ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ [المطففين: ٣]. لكن ناقشوه بما لا داعى هنا إِلى إِيراده.

[كتابة الألف بعد الواو المتطرفة بعدها ضمير مقصود لفظُه]:

وكذا إِذا كان بعد الواو ضميرٌ مقصودٌ به لفظه ليس مستعملًا في موضوعه، كقول الحريرى (٢) الذي قدَّمناه في باب ما يوصل وما يفصل اختاروا "ها" عن "هُنّ" في الضمير الراجع للعدد الكثير، واختاروا "هُنّ" عن

Rujukan halaman ini: المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية، ص 308 (SanadKitab #97799, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.