Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathali' an-Nashriyyah lil Mathabi' al-Mishriyyah fil Ushul al-Khaththiyyah · Pengarang: نصر الهوريني

Baca halaman 314

  1. الباب الثالث في الحروف التي تزاد خطا ولا ينطق بها أصلا إلا هاء السكت وقفا
  2. الفصل الثاني في زيادة الواو حشوا وطرفا
  3. [ثانيا: زيادة الواو طرفا في (عمرو)]

دلالة على ضمها، والعوام تسميه العرضى.

[زيادة الواو المتوسطة عارضًا (ملاؤه - ملائه)]:

أقول: ومن زيادة الواو المتوسطة عارضًا ما سبق آنفًا في نحو (١): "هَلَكَ فِرْعونُ ومَلاؤُه" و"بانَ خَطؤُه" على ما تقدم من القول بأن الألف غير مزيدة، وأن الواو هى المزيدة لتبيين حركة الهمزة كما يقال بذلك في "مَلائِه": إِن الياء هى الزائدة لبيان حركة الهمزة، على ما جرى عليه في (الهَمْع) (٢) من أن الياء هى الزائدة في رسم المصحف.

قال في (الأدب): "وزاد بعضهم واوًا في "أُوخَىّ" -مصغرًا- فرقًا بينه وبين"أَخِى" المكَبَّر" اهـ (٣).

قال في (الهمع): "ولكن أكثر أهل الخط لا يزيدونها" (٤).

[ثانيًا: زيادة الواو طرفًا في (عَمْرو)]:

وأما زيادة الواو في الطرف ففى اسم "عَمْرو"، فَرْقًا بينه وبين "عُمَر"، وذلك بشروط:

أن يكون عَلَمًا لم يُضف لضمير، ولم يقع في قافية، ولم يُصغَّر، ولم يكن مُحلَّى بـ "أَل" ولا منصوبًا منونًا.

قال شيخ الإِسلام (٥): وذلك للفرق بينه وبين "عُمَر" مع كثرة استعمالها، ولم يعكس، لأن لفظ "عَمْرو" أخف من لفظ "عُمَر"، والزيادة بالأخف أَوْلى.

فإِن لم يكن عَلَمًا كـ" عَمْرٌ" -الذى هو واحد "عمود الأسنان"، وهو ما

Rujukan halaman ini: المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية، ص 314 (SanadKitab #97799, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.