ولهذا قال الصَّبَّان (١) في باب النداء: "وشرط بعضهم في العَلَمَيْن التذكير، وغَلَّطوه؛ فنحو: "يا زيد بن فاطمة" كـ "يا زيد بن عُمَر". وكذا في (الفارضى) (٢). قال شيخنا: وينبغى أن يُزاد في الشروط كون لفظ "ابن" مفردًا لا مثنى ولا مجموعًا" (٣) اهـ.
و"يا هند بنة فاطمة" مثل "يا زيد بن فلانة" كما في (حواشى ابن عقيل) (٤)، ويشير إِليه كلام الأمير المتقدم (٥).
[هل يُشترط - لحذف ألف (ابن) أن تكون البنوة حقيقية؟]:
واشترط بعضهم أن تكون البُنُوَّة حقيقية ليخرج ابنُ التَّبَنِّى، أَخْذًا من قول الزَّرْكَشِى (٦): لا تُحذف الألف من "المِقْداد ابن الأسود"، لأن "المِقداد ابن عمرو" [نُسب] (٧) إِلى "الأَسْود" لأنه تبناه في الجاهلية (٨).
Rujukan halaman ini:المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية، ص 347 (SanadKitab #97799, hlm. urut 335)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.