Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathali' an-Nashriyyah lil Mathabi' al-Mishriyyah fil Ushul al-Khaththiyyah · Pengarang: نصر الهوريني

Baca halaman 61

  1. [مقدمة المصنف]
  2. الفائدة الثالثة في أولية الكتابة العربية
  3. [النبي الأمى - وتفصيل القول في أميته ﷺ]

علماء عصره بالأندلس، وشنَّعوا عليه، وطلبوه عند أميرهم، فجمعهم وإياه، واحتجوا عليه بأنه قد خالف نص الآية الكريمة، وهي: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾ [العنكبوت: ٤٨]، فاستظهر عليهم بأن هذا النفى مُقيَّد بما قبل ورود القرآن، وأما بعد أن تحققتْ أُميَّتُه وتقررتْ بذلك معجزتُه فلا مانع أن يعرف الكتاب من غير مُعلِّم، ويكَون ذلك معجزة أخرى له، ولا يخرج بذلك عن كونه أُمّيًا .. إِلى آخر ما قاله مما هو مذكور في (المواهب) (١).

لكن الأصح خلافه؛ إِذْ لو كان كما قال لنُقل وتواتر، لأن هذا مما تتوفر الدواعى على نقله، وإن وافقه على ذلك شيخه أبو ذر الهَرَوِى (٢) والنَّيْسَابُورى وجماعة من علماء إِفْرِيقيَّة (٣)، محتجين بما ورد أنه "ما مات رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية، ص 61 (SanadKitab #97799, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.