Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathali' an-Nashriyyah lil Mathabi' al-Mishriyyah fil Ushul al-Khaththiyyah · Pengarang: نصر الهوريني

Baca halaman 75

  1. [مقدمة المصنف]
  2. الفائدة الثالثة في أولية الكتابة العربية
  3. [عدد مصاحف عثمان ﵁]

مالك بن أنس (١). فلا تتوهم من قولهم:

* مُخْلِف طه سِبْحتان ومُصْحفُ* (٢)

أن القرآن كان مجموعًا في مصحف واحد على عهده ﷺ، بل المراد به بعض آيات كما يُطلق اسم المصحف على ذلك. قال القَسْطلانى (٣) أول باب جَمع القرآن في الصُّحف (٤): "ثم جمع تلك الصحف في المصحف بعد النبي ﷺ، وإنما ترك النبي ﷺ جَمْعَه في مصحف واحد لأن النَّسْخَ كان يرد على بعضه، فلو جمعه ثم رُفعت تلاوةُ بعضِه لأدَّى إِلى الاختلاف والاختلاط، فحفظه الله تعالى في القلوب إِلى انقضاء زمن النَّسْخ فكان التأليف في الزمن النبوى، والجمع في الصحف في زمن الصدِّيق، والنَّسْخُ في المصاحف في زمن عثمان. وقد كان القرآن كله مكتوبًا في عهده ﷺ، لكن غير مجموع في موضع واحد، ولا مُرتَّب السور" اهـ.

[عدد مصاحف عثمان ﵁]:

وأكثر العلماء على أن المصاحف التي نسخت بأمر الإِمام عثمان كانت أربعة؛ أرسل واحدًا للكوفة، وآخر للبصرة، وآخر للشام، وترك واحدًا عنده بالمدينة.

Rujukan halaman ini: المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية، ص 75 (SanadKitab #97799, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.