Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatus Salaf: Muqaddimatu Abi Zaid al-Qairawani li Kitabihir Risalah · Pengarang: ابن أبي زيد القيرواني

Baca halaman 20

  1. المقدمة
  2. • توظيفه التحريف لمعانيها بصرفها عن طريقة السلف

* الحقيقة الأُولى:

أَنه مازال أَمر المسلمين جارياً على الإِسلام والسنة من لدن الصحابة من المهاجرين والأَنصار ﵃ إِلى من بعدهم من التابعين لهم بإحسان ما تتابعوا، يؤمنون بصفات الله -تعالى- التي نَطَقَ بها الوحيان الشريفان، فَتُمَرُّ كما جاءت وتثبت على ظاهرها بأَلفاظها، وتثبت دلالة أَلفاظها على حقائقها، ومعانيها، وتعيين المراد منها على ما يليق باللهِ ﵎ وذلك كالقول في الذات سواء، مع تفويض الكيفية، ونفي الشبيه والمثال، والتنزيه عن التعطيل.

وهذا مُوجَبُ النصوص، والعقول، وفِطَر الخلائق السليمة. وكانت الحال كذلك في صدر الأُمة في أُمور التوحيد كافة لا يشوبهم في ذلك شائبة.

ولهذا لا ترى في هذه الحقبة الزمنية المباركة تآليف في تقرير التوحيد.

Rujukan halaman ini: عقيدة السلف - مقدمة أبي زيد القيرواني لكتابه الرسالة، ص 20 (SanadKitab #97806, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.