Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatus Salaf: Muqaddimatu Abi Zaid al-Qairawani li Kitabihir Risalah · Pengarang: ابن أبي زيد القيرواني

Baca halaman 35

  1. المقدمة
  2. • توظيفه التحريف لمعانيها بصرفها عن طريقة السلف

وهو تعبير جارٍ لدى أَئمة جماعة المسلمين في كتبهم كافة، وبخاصة عند إِثبات استواء الله- تعالى- على عرشه المجيد، وعند إِثبات معية العلم، ولم يخالفهم في ذلك أَحد يحتج به كما قال ابن عبد البر - رحمه الله تعالى- (١):

"وعلماء الصحابة والتابعين الذين حُمل عنهم التأْويل، قالوا في تأْويل قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: ٤]: أَنه على العرش، وعلمه في كل مكان، وما خالفهم في ذلك أَحد يحتج به" انتهى.

"٥" - لفظ: "غير مخلوق":

* والمسلمون: أَهل السنة، يعتقدون ويثبتون أَن القرآن كلام الله ﵎ لا يزيدون على ذلك. فلما واجهت الجهمية الأُمةَ ببدعة القول بخلق القرآن وشايعهم المعتزلة على هذه المقولة الكفرية فقالوا عن القرآن:

Rujukan halaman ini: عقيدة السلف - مقدمة أبي زيد القيرواني لكتابه الرسالة، ص 35 (SanadKitab #97806, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.