Lewati ke konten

Kitab: Tarikh ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 6, halaman 577

  1. الجزء السادس
  2. سنه احدى ومائه
  3. مقتل شوذب الخارجي

وكان أبو شيبان خير مقاتل ... يرجى ويخشى بأسه من يحاربه

ففاز ولاقى الله بالخير كله ... وخذمه بالسيف في الله ضاربه

تزود من دنياه درعا ومغفرا ... وعضبا حساما لم تخنه مضاربه

واجرد محبوك السراة كأنه ... إذا انقض وافي الريش حجن مخالبه

فلما دخل مسلمة الكوفة شكا إليه أهلها مكان شوذب، وخوفهم منه وما قد قتل منهم، فدعا مسلمة سعيد بن عمرو الحرشي- وكان فارسا- فعقد له على عشرة آلاف، ووجهه إليه وهو مقيم بموضعه، فأتاه ما لا طاقة له به، فقال شوذب لأصحابه: من كان يريد الله فقد جاءته الشهادة، ومن كان إنما خرج للدنيا فقد ذهبت الدنيا، وإنما البقاء في الدار الآخرة، فكسروا أغماد السيوف وحملوا، فكشفوا سعيدا وأصحابه مرارا، حتى خاف الفضيحة فذمر أصحابه، وقال لهم: أمن هذه الشرذمة لا أبا لكم تفرون! يا أهل الشام يوما كأيامكم! قال: فحملوا عليهم، فطحنوهم طحنا لم يبقوا منهم أحدا، وقتلوا بسطاما وهو شوذب وفرسانه، منهم الريان بن عبد الله اليشكري، وكان من المخبتين، فقال أخوه شمر بن عبد الله يرثيه:

ولقد فجعت بسادة وفوارس ... للحرب سعر من بنى شيبان

اعتاقهم ريب الرمان فغالهم ... وتركت فردا غير ذي اخوان

كمدا تجلجل في فؤادي حسرة ... كالنار من وجد على الريان

وفوارس باعوا الإله نفوسهم ... من يشكر عند الوغى فرسان

وقال حسان بن جعدة يرثيهم:

يا عين أذري دموعا منك تسجاما ... وابكي صحابة بسطام وبسطاما

فلن تري أبدا ما عشت مثلهمُ ... أتقى وأكمل في الأحلام أحلاما

Rujukan halaman ini: تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري، ج 6، ص 577 (SanadKitab #9783, hlm. urut 3657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.