Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Udaba' · Pengarang: الحموي، ياقوت

Baca Juz 3, halaman 1304

  1. الجزء الثالث
  2. حرف الراء
  3. رزين بن زندورد العروضي:

فلما بلغت العباس غضب وتوجه إلى الرشيد فقال: إن ربيعة الرقي قد هجاني، فأحضره الرشيد وهمّ بقتله، فقال: يا أمير المؤمنين مره باحضار القصيدة فأحضرها فلما سمعها استحسنها وقال: والله ما قال أحد في الخلفاء مثلها فكم أثابك؟ قال:

دينارين، فغضب الرشيد على العباس وقال: يا غلام أعط ربيعة ثلاثين ألف درهم وخلعة واحمله على بغلة. وقال له: بحياتي لا تذكره في شعرك لا تعريضا ولا تصريحا.. وكان الرشيد قد هم بان يزوج العباس ابنته ففتر عنه لذلك. توفي ربيعة الرقي سنة ثمان وتسعين ومائة.

- ٤٨٦-

رزق الله بن عبد الوهاب التميمي البغدادي:

أديب شاعر مجيد لا أعرف من أمره غير هذا، توفي ببغداد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ومن شعره:

بأبي حبيب زارني متنكّرا ... فبدا الوشاة له فولّى معرضا

فكأنني وكأنه وكأنهم ... أمل ونيل حال بينهما القضا

وقال:

شارع دار الرقيق أرّقني ... فليت دار الرقيق لم تكن

به فتاة للقلب فاتنة ... أنا فداء لوجهها الحسن

- ٤٨٧-

رزين بن زندورد العروضي:

مات في أيام المتوكل على الله، أبو زهير مولى طيفور بن منصور الحميري خال المهدي. ويقال هو مولى بني هاشم، وهو بغدادي

Rujukan halaman ini: معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، ج 3، ص 1304 (SanadKitab #9788, hlm. urut 1304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.