Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Udaba' · Pengarang: الحموي، ياقوت

Baca Juz 5, halaman 2216

  1. الجزء الخامس
  2. حرف القاف
  3. القاسم بن فيره بن أبي القاسم أبو محمد

قبلت، على أنّ لكلّ امرىء ما نوى، وأن تعفوا أقرب للتقوى. وإن كان وضح اجتهادي فيما وقف من الوطر، الذي تأكّد فيه اعتراض القدر، وانتقاص النظر، فيا بردها على الكبد، وبشرى خادمه المجتهد. ثم إن استخدمت بعد في خدمة واجتهدت، وانتهزت فرصة فريضتها ولو جاهدت، فللرأي الشريف في الإمام بتحسين ما يتأمل، وتحقيق ما يؤمل، مزيد السموّ، إن شاء الله تعالى.

[٩٠٧]

القاسم بن فيره بن أبي القاسم أبو محمد

الرعيني ثم الشاطبي المقرىء: كان فاضلا في النحو والقراءة وعلم التفسير، له لحديث رسول الله ﷺ نظم قصيدة من خمسمائة بيت في كتاب التمهيد لابن عبد البر، وكان شعره عقدا صعبا لا يكاد يفهم، من ذلك قوله:

يلومونني إذ ما وجدت ملائما ... وما لي مليم حين سمت الأكارما

وقالوا تعلّم للعلوم نفاقها ... بسحر نفاق يستخفّ العزائما

وهي قصيدة طويلة.

وله:

بكى الناس قبلي لا كمثل مصائبي ... بدمع مطيع كالسحاب الصوائب

وكنا جميعا ثم شتت شملنا ... تفرّق أهواء عراض المواكب

وله قصيدة نظم فيها «المقنع» لأبي عمرو الداني في خط المصحف.

وكان رجلا صالحا صدوقا في القول مجدّا في الفعل، ظهرت عليه كرامات الصالحين كسماع الأذان بجامع مصر وقت الزوال من غير مؤذن ولا يسمع ذلك إلا عباد الله الصالحون. وكان يعذل أصحابه على أشياء لم يطلعوه عليها، وكان مولده في سنة

Rujukan halaman ini: معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، ج 5، ص 2216 (SanadKitab #9788, hlm. urut 2214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.