فقلت له: وكيف يكون ذلك؟ قال يؤلفه على الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي فانه ليس يعرف في كلام العرب أكثر منه. قال الليث: فجعلت أستفهمه ويصف لي ولا أقف على ما يصف، فاختلفت إليه في هذا المعنى أياما ثم اعتلّ وحججت فما زلت مشفقا عليه وخشيت أن يموت في علته فيبطل ما كان يشرحه لي، فرجعت من الحج وصرت إليه فإذا هو قد ألف الحروف كلّها على ما هي في الكتاب وكان يملي عليّ ما يحفظ، وما شكّ فيه يقول لي سل عنه، فإذا صحّ فأثبته، إلى أن عملت الكتاب.
Kitab: Mu'jamul Udaba' · Pengarang: الحموي، ياقوت
Baca Juz 5, halaman 2258
Rujukan halaman ini: معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، ج 5، ص 2258 (SanadKitab #9788, hlm. urut 2256)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.