Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Udaba' · Pengarang: الحموي، ياقوت

Baca Juz 1, halaman 240

  1. الجزء الأول
  2. حرف الالف
  3. أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد

قال: وهذه أبيات كثيرة فيها مدح الشريف أبي علي والمفاخرة وتهجين الخوارزمي، فقال الخوارزمي أيضا أبياتا ولكن ما أبرزها من الغلاف، فقال له البديع: أما تستحي أن يكون السنور أعقل منك لانه يجعر فيغطيه بالتراب، فقال لهما الشريف: انسجا على منوال المتنبي:

أرق على أرق ومثلي يأرق

فابتدا أبو بكر وكان إلى الغايات سباقا وقال:

فإذا ابتدهت بديهة يا سيدي ... فأراك عند بديهتي تتقلّق

ما لي أراك ولست مثلي في الورى ... متموها بالترّهات تمخرق

ونظم أبياتا ثم اعتذر فقال: هذا كما يجيء لا كما يجب، فقال البديع: قبل الله عذرك، لكن وقفت بين قافات خشنة كلّ قاف كجبل قاف، فخذ الآن جزاء عن قرضك وأداء لفرضك:

مهلا أبا بكر فزندك أضيق ... واخرس فإن أخاك حيّ يرزق

يا أحمقا وكفاك تلك فضيحة ... جرّبت نار معرّتي هل تحرق

فقال له أبو بكر: يا أحمقا لا يجوز فإنه لا ينصرف، فقال البديع: لا نزال نصفعك حتى ينصرف وتنصرف معه، وللشاعر أن يردّ ما لا ينصرف [إلى الصرف] وإن شئت قلت: يا كودنا. ثم قولك في البيت «يا سيدي» ثم قلت «تتقلق» مدحت أم قدحت؟ فإن اللفظين لا يركضان في حلبة، فقال لهما الشريف: قولا على منوال المتنبي:

أهلا بدار سباك أغيدها

قال البديع:

يا نعمة لا تزال تجحدها ... ومنة لا تزال تكندها

فقال أبو بكر: الكنود قلة الخير لا الكفران، فكذبه الجمع وقالوا: ما قرأت قوله تعالى إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ

(العاديات: ٦) أي لكفور، فقال له أبو بكر: أنا

Rujukan halaman ini: معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، ج 1، ص 240 (SanadKitab #9788, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.