Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamul Udaba' · Pengarang: الحموي، ياقوت

Baca Juz 2, halaman 549

  1. الجزء الثاني
  2. تتمة حرف الالف
  3. أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار أبو العباس ثعلب

هذا هو ذاك بعينه.

وحكى أن ثعلبا خرج يوما على أصحابه وليس فيهم إلا كهل أو شيخ فأنشد متمثلا:

ألا ربما سؤت الغيور وبرّحت ... بي الأعين النّجل المراض الصحائح

فقد ساءني أن الغيور يودّني ... وأن نداماي الكهول الجحاجح

قلت أنا: هذا والله مليح جدا.

وحدث جحظة في «أماليه» قال: كنت يوما في مجلس ثعلب، فقال له رجل:

يا سيدي ما البعجدة؟ قال: لا أعرفها في كلام العرب، فقال الرجل: فإني وجدتها في شعر عبد الصمد بن المعذل حيث يقول:

أعاذلتي أقصري ... أبع جدتي بالمنن

فاغتاظ أبو العباس غيظا عظيما وقال: يا قوم أجيدوا أذنيه عركا أو يحلف أنه لا يرجع يحضر حلقتي ففعلنا.

حدث أبو عمر الزاهد قال «١» : كنت في مجلس أبي العباس ثعلب فسأله سائل عن شيء فقال: لا أدري، فقال له: أتقول لا أدري وإليك تضرب أكباد الأبل، وإليك الرحلة من كل بلد؟ فقال له ثعلب: لو كان لأهلي بعدد ما لا أدري بعر لا ستغنيت.

قال أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد الزهري «٢» : كان بيني وبين أبي العباس ثعلب مودة وكيدة، وكنت أستشيره في أموري، فجئته يوما أشاوره في الانتقال من محلّة إلى محلة لتأذيّ بالجيران، فقال: يا أبا محمد، العرب تقول: صبرك على أذى من تعرف خير من استحداث ما لا تعرف.

قال أبو عمر الزاهد: أنشدني أبو العباس ثعلب:

إذا ما شئت أن تبلو صديقا ... فجرب ودّه عند الدراهم

فعند طلابها تبدو هنات ... وتعرف ثمّ أخلاق المكارم

Rujukan halaman ini: معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، ج 2، ص 549 (SanadKitab #9788, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.