Lewati ke konten

Kitab: Takhrijud Dalalat as-Sam'iyyah · Pengarang: علي بن محمد الخزاعي

Baca halaman 38

  1. الجزء الأول في الخلافة والوزارة وما ينضاف إلى ذلك
  2. الباب الاول في ذكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. الفصل الثالث في ذكر بيعته الخاصة

ما مات، ولكنّه ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران. فقد غاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع إليهم بعد أن قيل قد مات، ووالله ليرجعنّ رسول الله ﷺ كما رجع موسى فلتقطعن «١» أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله ﷺ مات.

وروى محمد بن إسماعيل البخاري ﵀ في «صحيحه» (٦: ١٧) عن أبي سلمة أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته قالت: أقبل أبو بكر على فرسه من مسكنه بالسّنح «٢» ، حتى نزل فدخل المسجد، فلم يكلّم الناس حتى دخل على عائشة، فتيمّم النبيّ ﷺ وهو مسجّى ببرد حبرة «٣» ، فكشف عن وجهه، ثم أكبّ عليه فقبّله ثم بكى، فقال «٤» : بأبي أنت يا نبيّ الله، لا يجمع الله عليك موتتين أبدا، أما الموتة التي كتبت عليك فقد متّها.

قال أبو سلمة (السيرة ٢: ٦٥٥) : فأخبرني «٥» ابن عباس: أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس فقال: اجلس يا عمر، فأبى عمر أن يجلس، فتشهد أبو بكر، فمال إليه الناس وتركوا عمر، فقال: أما بعد من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت، قال الله تعالى: وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (آل عمران: ١٤٤) قال: والله لكأنّ الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزلها حتى تلاها أبو بكر، فتلقّاها منه الناس فما يسمع بشر إلا وهو يتلوها.

قال ابن إسحاق (٢: ٦٥٦) : ولما قبض رسول الله ﷺ انحاز

Rujukan halaman ini: تخريج الدلالات السمعية، ص 38 (SanadKitab #9790, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.