Lewati ke konten

Kitab: Takhrijud Dalalat as-Sam'iyyah · Pengarang: علي بن محمد الخزاعي

Baca halaman 398

  1. الجزء الخامس في ذكر العمالات الجهادية وما يتشعب منها وما يتصل بها
  2. الباب السابع عشر في ذكر من أخذ بركاب النبي ﷺ عند ركوبه وذكر ما جاء في ضم ثياب الفارس في سرجه عند ركوبه
  3. الفصل الرابع في ذكر أول من ضرب الركب من الحديد في الإسلام

عليه وسلم عليا رضي الله تعالى عنه في سرية، فرأيته قد ألبسه ثيابه وعممه، فركب على رضي الله تعالى عنه، فرأيت رسول الله ﷺ يدعو له ويوصيه، وصفن ثيابه في سرجه: أي جمعها.

قال أبو العباس ثعلب: سألت ابن الأعرابي عنها فقال: هي مأخوذة من الصّفنة ويقال الصّفنة وهي السّفرة التي لها خيوط تجمع بها.

زيادة إفادة في هذا الفصل الثالث والفصل الثاني الذي قبله:

ذكر الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي رحمه الله تعالى في كتابه «طبقات الفقهاء» (٦٩) عن مجاهد بن جبر رحمه الله تعالى قال: كان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يأخذ في الركاب ويسوي عليّ ثيابي إذا ركبت.

الفصل الرابع في ذكر أول من ضرب الرّكب من الحديد في الإسلام

قال المبرد في «الكامل» (٣: ٣٧٨) : كانت ركب الناس قديما من خشب، فكان الرجل يضرب ركابه فينقطع، فإذا أراد الضرب أو الطعن لم يكن له معتمد، فأمر المهلب فضربت الركب من الحديد، فهو أول من أمر بطبعها. وفي ذلك يقول عمران بن عصام «١» العنزيّ: [من الكامل]

ضربوا الدراهم في إمارتهم ... وضربت للحدثان والحرب

حلقا ترى منها مرافقهم ... كمناكب الجمّالة الجرب

... انتهى.

وقال علي بن عبد الله بن النعمة: وقع في كتاب «أخبار الخوارج» تأليف

Rujukan halaman ini: تخريج الدلالات السمعية، ص 398 (SanadKitab #9790, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.