Lewati ke konten

Kitab: Takhrijud Dalalat as-Sam'iyyah · Pengarang: علي بن محمد الخزاعي

Baca halaman 413

  1. الجزء الخامس في ذكر العمالات الجهادية وما يتشعب منها وما يتصل بها
  2. الباب الثاني والعشرون في الحادي
  3. الفصل الثالث في ذكر أول من حدا الإبل من العرب

الفصل الثالث في ذكر أول من حدا الإبل من العرب

في «العمدة» (٢: ٣١٤) لابن رشيق: يقال إن أول من أخذ من ترجيعه الحداء مضر بن نزار سقط عن جمل فانكسرت يده فحملوه وهو يقول: وا يداه وا يداه، وكان أحسن الناس صوتا وجرسا، فأصغت الإبل إليه وجدّت في السير، فجعلت العرب- مثالا لقوله- هايدا هايدا، يحدون به الإبل، ذكر ذلك عبد الكريم في كتابه.

تنبيه:

هكذا قال ابن رشيق فيما يحدون به الإبل: هايدا هايدا، والصحيح: هيد وهيد بكسر الهاء وفتحها، وهدا، قاله الجوهري وابن سيده. انتهى.

ولذي الرمة يعني إبلا «١» [من الرجز]

يخرجن من ذي ظلم منضود ... شوائيا للسائق الغرّيد

إذا حداهنّ بهيد هيد

«٢» من ديوان شعره.

وزعم ناس من مضر أن أول من حدا رجل منهم كان في إبله أيام الربيع فأمر غلاما له ببعض أمره، فاستبطأه فضربه بالعصا فجعل يشتدّ في الإبل ويقول:

يا يداه يا يداه، فقال له: الزم، الزم، فاستفتح الناس الحداء من ذلك.

وذكر ابن قتيبة أنهم قالوا ذلك للنبي ﷺ.

وحكى الزبير بن بكار في حديث يرفعه أن رسول الله ﷺ قال لقوم من بني غفار سمع حاديهم بطريق مكة ليلا فمال إليهم: إن أباكم مضر

Rujukan halaman ini: تخريج الدلالات السمعية، ص 413 (SanadKitab #9790, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.