Lewati ke konten

Kitab: Takhrijud Dalalat as-Sam'iyyah · Pengarang: علي بن محمد الخزاعي

Baca halaman 433

  1. الجزء الخامس في ذكر العمالات الجهادية وما يتشعب منها وما يتصل بها
  2. الباب الرابع والعشرون في حامل الحربة
  3. الفصل الثاني في ذكر نسب الحارث بن الصمة وأخباره

خرج مع رسول الله ﷺ إلى بدر فكسر بالرّوحاء، فردّه رسول الله ﷺ وضرب له بسهمه وأجره. وشهد معه أحدا فثبت معه يومئذ حين انكشف الناس، وبايعه على الموت، وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي يومئذ وأخذ سلبه، فسلّبه رسول الله ﷺ، ولم يسلب يومئذ غيره، ثم شهد بئر معونة فقتل يومئذ شهيدا، وكان هو وعمرو بن أمية في السرح، فرأيا الطير تعكف على منازلهم فأتوا فإذا أصحابهم مقتولون، فقال لعمرو: ما ترى؟

قال: أرى أن ألحق برسول الله ﷺ، فقال الحارث: ما كنت لأتأخر عن موطن قتل فيه المنذر، فأقبل حتى لحق القوم فقاتل حتى قتل.

قال عبد الله بن أبي بكر: ما قتلوه حتى أشرعوا له الرماح فنظموه بها حتى مات، وأسر عمرو بن أمية. وفيه يقول الشاعر يوم بدر «١» : [من الرجز]

يا ربّ إن الحارث بن الصمّه ... أهل وفاء صادق وذمّه

أقبل في مهامه ملمه ... في ليلة ظلماء مدلهمه

يسوق بالنبيّ هادي الأمه ... يلتمس الجنّة فيها ثمّه

تنبيه:

إنما قلت إن الحربة التي تناولها رسول الله ﷺ من يد الحارث هي حربته ﵊ لا حربة الحارث لأنه لم يكن- ﷺ ليشرك الحارث معه في جهاده، بدليل امتناعه ﷺ من قبول الراحلة التي أعدها له أبو بكر، رضي الله تعالى عنه، وقت الهجرة إلا بثمنها حسبما ثبت ذلك في خبر الهجرة ليخلص له ﷺ أجر هجرته ولا يشركه فيها أحد.

Rujukan halaman ini: تخريج الدلالات السمعية، ص 433 (SanadKitab #9790, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.