Lewati ke konten

Kitab: Takhrijud Dalalat as-Sam'iyyah · Pengarang: علي بن محمد الخزاعي

Baca halaman 447

  1. الجزء الخامس في ذكر العمالات الجهادية وما يتشعب منها وما يتصل بها
  2. الباب التاسع والعشرون في صاحب المظلة
  3. الفصل الثاني في ذكر أنسابهم وأخبارهم
  4. ٢ - أسامة بن زيد

قالت: حججت مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، فرأيت أسامة بن زيد وبلالا وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي ﷺ، والآخر رافع ثوبه يستره من الحرّ حتى رمى جمرة العقبة. انتهى.

الفصل الثاني في ذكر أنسابهم وأخبارهم

رضي الله تعالى عنهم

١- أبو بكر رضي الله تعالى عنه

: قد تقدم في باب الخليفة من ذكره رضي الله تعالى عنه ما فيه الكفاية.

٢- أسامة بن زيد

رضي الله تعالى عنهما:

في «الاستيعاب» (٧٥) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزّى الكلبي. وقال ابن إسحاق: شرحبيل فخالفه الناس فقالوا شراحيل. وأم أسامة: أم أيمن، واسمها بركة مولاة رسول الله ﷺ وحاضنته، وكان لحق زيدا سباء، وصار بعد مولى لرسول الله ﷺ وله ولاؤه.

يكنى أسامة: أبا زيد، وقيل له: أبا محمد، يقال له: الحبّ بن الحبّ.

وعن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: أحبّ الناس إليّ أسامة ما حاشى فاطمة ولا غيرها. وعن هشام بن عروة عن أمه أن رسول الله ﷺ قال: إن أسامة بن زيد لأحبّ الناس إليّ، وإني أرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرا. وفرض عمر بن الخطاب لأسامة بن زيد خمسة آلاف ولابن عمر ألفين. فقال ابن عمر: فضلت عليّ أسامة وقد شهدت ما لم يشهد، فقال. إن أسامة كان أحبّ إلى رسول الله ﷺ منك، وأباه كان أحبّ إلى رسول الله ﷺ من أبيك. وسكن أسامة بعد النبي ﷺ وادي القرى ثم رجع إلى المدينة فمات بالجرف في آخر خلافة معاوية سنة ثمان أو تسع وخمسين، وقيل توفي سنة أربع وخمسين؛ قال أبو عمر رحمه الله تعالى (٧٧) وهو عندي أصحّ إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: تخريج الدلالات السمعية، ص 447 (SanadKitab #9790, hlm. urut 431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.