Lewati ke konten

Kitab: Takhrijud Dalalat as-Sam'iyyah · Pengarang: علي بن محمد الخزاعي

Baca halaman 457

  1. الجزء الخامس في ذكر العمالات الجهادية وما يتشعب منها وما يتصل بها
  2. الباب الثاني والثلاثون في الحارس
  3. الفصل الأول في ذكر من حرسه صلى الله عليه وسلم
  4. ٣ - وحرسه حين أعرس بصفية رضي الله تعالى عنها بخيبر أو ببعض الطريق، أبو أيوب الأنصاري

فاستقبل بها قريشا ثم قال: شاهت الوجوه، ثم نفحهم بها وأمر أصحابه فقال:

شدّوا، فكانت الهزيمة، فقتل الله بها من قتل من صناديد قريش، وأسر من أسر من أشرافهم، فلما وضع القوم أيديهم يأسرون ورسول الله ﷺ في العريش وسعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه قائم على باب العريش الذي فيه رسول الله ﷺ متوشحا السيف في نفر من الأنصار رضي الله تعالى عنهم يحرسون رسول الله ﷺ يخافون عليه كرّة العدو، وساق الحديث.

٣- وحرسه حين أعرس بصفية رضي الله تعالى عنها بخيبر أو ببعض الطريق، أبو أيوب الأنصاري

رضي الله تعالى عنه: قال ابن إسحاق رحمه الله تعالى في «السير» (٢: ٣٣٠، ٣٣٦، ٣٣٩- ٣٤٠) في أخبار غزوة خيبر: كان أول حصونهم افتتح حصن ناعم، ثم القموص «١» حصن بني أبي الحقيق، فأصاب رسول الله ﷺ منهم سبايا: منهن صفية بنت حييّ بن أخطب وبنتا عم لها، فاصطفى رسول الله ﷺ صفية لنفسه، وأعرس بها بخيبر أو ببعض الطريق، وكانت التي جمّلتها لرسول الله ﷺ ومشطتها وأصلحت من أمرها أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك رضي الله تعالى عنهم فبات بها رسول الله ﷺ في قبة له، وبات أبو أيوب خالد بن زيد رضي الله تعالى عنه أخو بني النجار متوشحا سيفه يحرس رسول الله ﷺ، ويطيف بالقبة حتى أصبح رسول الله ﷺ فلما رأى مكانه قال: مالك يا أبا أيوب؟ قال: يا رسول الله خفت عليك من هذه المرأة وكانت امرأة قد قتلت أباها وزوجها وقومها وكانت حديثة عهد بكفر فخفتها عليك، فزعموا أن رسول الله ﷺ قال: اللهم احفظ أبا أيوب كما بات يحفظني. انتهى.

٤- وحرسه بمكة وهو يصلي بالحجر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: ذكر الدارقطني في «كتاب العلل» عن إدريس الأودي عن أبيه عن عمر بن

Rujukan halaman ini: تخريج الدلالات السمعية، ص 457 (SanadKitab #9790, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.